الجراحة التجميلية، وسيلتنا للجمال المثاليّ، ذلك الشيء الجميل الذي لا يتوقف عن إغرائنا.. من منّا لا يطمح بالحصول عليه، حتى وإن كان ثمن ذلك الاستسلام لمشرط الجرّاح؟

فما هي الجراحات التجميلية؟ متى بدأت؟ وما هي أنواعها؟ ومتى يصبح اللجوء إليها أمراً ضرورياً؟

ما هي الجراحة التجميلية؟

عندما نتحدّث عن جراحةٍ تجميلية فنحن بصدد التطرّق لمسألة تحسين مظهر جزءٍ أو أكثر من الجسد أو الوجه، بحيث يبدو أجمل وأكثر توافقاً مع معايير الجمال الشائعة، أو المعايير التي نودّ أن نحصل عليها.

الغاية من الجمال الذي نبتغيه من هذه الجراحة، هي في المقام الأول إرضاء الذات والشعور بالراحة مع الجسد، بهدف اكتساب الشعور بثقةٍ أكبر بالنفس.

وفي زمن ثورة الموضى وطغيان معايير الجمال، لم يعد جمال المظهر الخارجيّ أمراً ثانوياً أو رفاهيةً، بل بات في كثير من الأحيان ضرورةً لنسبةٍ كبيرة من الناس.

في وقتنا الحاليّ، بات من الصعب العيش براحةٍ ورضا تامّ عن الذات في مجتمع ينظر إلى الجمال حتى وإن كان مصطنعاً ونتيجة تدخّل طبّي، على أنه أمرٌ ملزم.

في الظاهر، قد تكون الجراحات التجميلية عملية يقرّرها صاحب العلاقة، عندما يقرر أنه إن خضع لهذه الجراحة أو تلك فسوف يحصل على الشكل الذي يشعره بالسعادة.

لكن ما لا يعرفه الفرد، هو أنه ينبغي عليه أن يبحث في تفاصيل ما هو مقدمٌ عليه من هذه الجراحات، ليكون على درايةٍ بكلّ جوانبها والصعوبات أو الآلام المترتبة عليها.

فأنت عندما تدخل غرفة العمليات لإجراء جراحة، تعرّض نفسك لإجراءات طبية بدءاً من التخدير مروراً بمشرط الطبيب وصولاً إلى المضاعفات واحتمالات فشل الجراحة.

هذا الواقع يعني أنك من الأفضل أن تقرر بشكلٍ واعٍ وأن تُحسن اختيار الطبيب والمستشفى أو المركز الذي يمكنك أن تثق به للحصول على “النسخة المفضّلة منك” ما بعد الجراحات التجميلية.

حقيقة الجراحة التجميلية

بحسب دراسة نشرها موقع المركز الطبي في جامعة روتشستر، راجعها الأطبّاء: دافنِه بييرس سميث ودايفيد ليكستاين ورونالد كارلين، هناك سوء فهم لحقيقة الجراحات التجميلية المعروفة بـ “بلاستيك سيرجِري”.

يبدأ ذلك انطلاقاً من كلمة “بلاستيك” التي يظن الجميع أنها تعني Artificiel، أو اصطناعي، بينما في الحقيقة هي مشتقة من الكلمة اليونانية القديمة Plastikos، وتعني تشكيل أو إعطاء شكل معيّن.

تتابع الدراسة أن الجراحة التجميلية هي “تخصّص جراحي ينطوي على تحسين مظهر الشخص وإعادة بناء عيوب أنسجة الوجه والجسم الناتجة عن المرض أو الصدمة أو اضطرابات الولادة”.

وعليه، فإن الجراحة التجميلية تقوم على إعادة أو تحسين وظيفة معظم الأعضاء وليس فقط تحسين منظرها، لذلك يتمّ إجراؤها لأيّ جزء من الجسد، باستثناء الجهاز العصبي المركزي، بما في ذلك:

الجلد، في حالات سرطان الجلد والندبات والحروق والوحمات وإزالة الوشم.

الوجه والفكّين أو هيكل الوجه بشكل عام.

التشوّهات الخَلقية، بما في ذلك تشوّه الأذنين، والحنك المشقوق، والشفة الأرنبية (بالولادة)

متى بدأت الجراحة التجميلية؟

لم يلجأ الإنسان إلى الجراحات التجميلية في بداية الأمر لأسباب ثانوية يمكن التغاضي عنها، إنما يعود استحداث ثم انتشار تخصّص الجراحة التجميلية بين الأطباء بعد الحرب العالمية الأولى (1914_ 1918)، في ظلّ ظهور حالات التشوّه الصادمة التي عاد آلاف الجنود من ساحات الحروب وهم يعانون منها.

أمام هذه الحالات، قرّر الأطباء ضرورة استحداث طريقة طبية تعمل على مساعدة هؤلاء الجنود في استعادة مظهرهم اللائق وحاولوا إعادتهم إلى ما كانوا عليه بأكبر نسبة ممكنة من خلال تدخلات جراحية لهذا الغرض.

بعد ذلك، تطورت هذه الجراحات، ولم تعد حكراً عل مصابي الحرب أو المصابين بتشوّهات طارئة نتيجة الحوادث أو حتى تشوّهات خَلقية، بل بدأ الناس يُقبلون عليها لتصحيح جزء لا يعجبهم في مظهرهم، والحصول على شكل آخر أفضل يرغبون فيه.

أشكال الجراحة التجميلية

تنضوي الجراحة التجميلية على عالمٍ واسع من التدخلات الجراحية، لكنها في كل الأحوال توضع في خانة أح النوعين الأبرز منها وهي: عمليات الترميم وعمليات التجميل.

الجراحة التجميلية الترميمية

الجراحة الترميمية هي عبارة عن تدخّل جراحيّ نلجأ إليه بغرض إعادة تشكيل عضو أو إصلاحه وظيفياً.

تُجرى هذه العملية عندما يعاني الشخص من وجود تشويه خَلقيّ في أحد أعضائه (أي منذ الولادة)، أو نتيجة التعرّض لحادثة تسببت له بتشوّه ما، مثل الاصطدام أو الحروق أو الكسور أو النفجارات مثلاً.

كما يمكن أن تحدث تشوّهات طارئة نتيجة مرض، مثل ورم كبير أو صغير في أحد أجزاء الجسم ينبغي التخلّص منه لاستعادة المظهر الطبيعي للمرء.

مثلاً تدخل عملية تجميل الأنف المكسور نتيجة حادث أو اصطدام، ضمن هذه الجراحة الترميمية، ذلك أن الجراحة التجميلية هي وسيلة الجراحين التجميليين لإعادة تشكيل عضو أو نسيج في الجسم غير متناسق الأبعاد، ولكن دائماً تبعاً لإرادة المريض مع مراعاة الحفاظ على أكبر قدر ممكن من تناسق العضو مع الجسم بعد الجراحة.

بشكل عام، يتم إجراء الجراحة الترميمية على هياكل غير طبيعية من الجسم قد تكون ناجمة عن: صدمة، عدوى، تشوّهات النمو، تشوّهات خَلقية تكون موجودة منذ الولادة، مرض أو أورام.

عادةً، يلجأ الأطبّاء إلى هذا النوع من الجراحة لتحسين الوظيفة العضوية، ولكن يمكن إجراؤه أيضًا لتغيير المظهر لكي يتناسب مع تطلّعات المريض حول شكله الخارجيّ.

الجراحة التجميلية لأجل التجميل

يُجرى هذا النوع من الجراحة التجميلية بهدف إصلاح أو إعادة تشكيل الهياكل الطبيعية للجسم، وبشكلٍ عامّ بهدف تحسين المظهر الخارجيّ بما يتناسب مع رغبة المريض أو حتى تماشياً مع معايير الجمال الرائجة.

ولعلّ جراحة التجميل الأكثر شيوعاً في العقد الأخير من الزمن هي جراحة الصدر، والتي تشمل تكبير أو تدعيم أو حتى تصغير الثديين.

كذلك بدأت عمليات جراحة الجفن تزداد شعبيةً منذ سنوات، بصفتها الإجراء الذي يساعد كثيراً في تجديد الشباب عبر إخفاء التجاعيد أو التخلص منها، بحيث يعود للوجه مظهره الشبابيّ ويبدو صاحبه أصغر سنّاً.

أما أقدم وأبرز هذه العمليات الجراحية وأكثرها رواجاً بين النساء على وجه الخصوص، هي جراحة تجميل الأنف، حيث باتت كل النساء تسعى للحصول على أنفٍ صغيرٍ ودقيقٍ ومُرَوّسٍ مثل هذه أو تلك من المشاهير.

أيضاً وأيضاً، يشكل شفط الدهون غير المرغوب فيها من خلال إدخال أنبوب جراحي، وسيلةً سريعة لتحسين القوام بدلاً من الحميات الغذائية التي تحتاج وقتاً طويلاً وإرادة وصبراً قد لا يملكه الشخص المعني، مما يدفعه إلى اللجوء إلى هذه العملية.

وبما أن مسألة الحصول على بكن مسطّحة تؤرّق الكثيرين، فقد أصبحت جراحة “رأب البطن” أو “ثنية البطن” عن طريق إزالة الجلد والدهون من البطن، تشكل حاجة للكثيرين لتحسين مظهر البطن الذي يؤثّر على المظهر العام للطلة الخارجية.

وتذهب عمليات التجميل أيضاً إلى جراحة “تجميل المهبل” عبر العمل على إعادة تشكيل الأشفار التي تحيط المهبل والتخلّص من الترهّلات الناتجة مع العمر وعن الإنجاب المتكرر بشكلٍ أساسي.

الفرق بين جراحة التجميل والجراحة التجميلية

رغم التشابه الكبير في التسميات والخلط بينهما في كثير من الأحيان، إلا أن جراحة التجميل “Cosmetic Surgery” تختلف عن الجراحة التجميلية “Plastic Surgery” في الكثير من التفاصيل.

من الناحية الطبية الجراحية، تهدف الجراحة التجميلية “Plastic Surgery” إلى إصلاح وإعادة بناء الأجزاء غير الطبيعية في الجسم الناجمة عن عيوب خَلقية، أو تشوّهات في النمو، أو صدمات نفسية، أو عدوى ما، أو أورام أو أمراض مختلفة.

أما جراحة التجميل  “Cosmetic Surgery“فهي تأتي ضمن إطار الجراحة التجميلية التي يجري من خلالها تغيير مظهر الشخص السليم فقط لأنه يسعى إلى الحصول على مظهر أكثر جمالاً وفق معايير الجمال الحديثة.

انعكاس الجراحة التجميلية على الصحة النفسية

لا بدّ من الإشارة إلى أن الجراحة التجميلية ليست شكليةً فقط، بل تبرز أهميّتها نظراً لتأثيرها الإيجابيّ على تقدير الذات والثقة بالنفس، وبالتالي على الصحة النفسية للشخص الذي يقدم عليها بإرادةٍ كاملة، رغم عدم وجود سببٍ بدنيّ أو طبيّ يدعو إلى القيام بهذا الإجراء.

وفي هذا الإطار عكسَ تقريرٌ حول أبحاث السوق أن ما نسبته أقلّ من 10% فقط من التدخلات التجميلية يتم إجراؤها في المقام الأول لأسبابٍ صحية.

وفي المقابل، فإن العديد من الناس يختارونه كأسلوب حياة بغضّ النظر عن أي حاجة ملحّة له طبيّة كانت أو شكلية.

حيث يجد العديد من الناس أن جراحة التجميل لها فوائد صحية من خلال زيادة قدرتهم على تقدير الذات، ذلك أنهم ينزعجون جداً بسبب مظهرهم الطبيعي غير المرغوب به أو الذي ليسوا متصالحين معه.

هذا الأمر من شأنه أن يؤدّي إلى إصابتهم بالاكتئاب أو عدم تقدير الذات، ما يبرز بوضوح أهمية جراحة التجميل وفوائدها على الصحية النفسية لمثل هذه الحالات التي تزداد يوماً بعد يوم.

إلى أي حد تعتبر الجراحة التجميلية آمنة؟

يجدر التذكير، أن جراحة التجميل “Cosmetic surgery”، ليست إجراءً طبياً خالياً من المخاطر، إنما هي، كما أسلفنا الذكر، تحمل المخاطر نفسها المترتبة على أية جراحةٍ علاجية، بما في ذلك التعرّض لخطر التقاط عدوى في نطاق الجرح أو التجلّط في الدم، وغيرها من أشكال المضاعفات.

وبحسب المختصّين، يمكن أن تتضمن جراحة التجميل مخاطر النزيف وفقدان الكثير من الدم، أو قد ينتج عنها من طريق الخطأ ندبات يصعب أو يستحيل التخلّص منها، لكن هذه المخاطر نادراً ما تهدّد الأرواح أو تكون طويلة الأمد.

وينبغي على المريض أن يدرك مسبقاً ما سيواجهه من بروز للكدمات والتورّمات والانتفاخ بعد إجراء الجراحة، والتي قد تستغرق أسابيع وشهوراً قبل أن يعود المظهر إلى طبيعته ويلمس النتائج الإيجابية للجراحة التي خضع لها.

كما لا بدّ من معرفة إن علاج ما بعد الجراحة قد يتطلّب المداومة لفترة ما على تناول المضادات الحيوية منعاً من حصول مضاعفات وتقيحات في نطاق الجرح أو الدم ككلّ.

وهنا يأتي دور اختيار الجرّاح المناسب الذي يعمل بضمير ويتابع الحالات التي يجري لها جراحات بمسؤوليةٍ تامّة ويوليها كل الرعاية المطلوبة لتفادي المضاعفات.

ومن أشكال المتابعة الحاجة إلى فحص الجرح بشكلٍ أسبوعي بعد إجراء العملية إضافةً إلى الخضوع لفحصٍ طبي بعد ستة أسابيع.

وللتأكد أكثر من سلامة العملية، لا بد من اختيار الطبيب المناسب بعناية شديدة، إذ تحذّر الجمعية البريطانية لجراحة التجميل (BAPRAS) من أنه “ليس كلّ من أجرى جراحة تجميل قد تدرّب كجرّاحٍ تجميليّ”، ما يعني أن الجرّاح بحدّ ذاته لا يمكن أن يكون جرّاحاً تجميلياً بشكلٍ تلقائي بأيّ شكلٍ من الأشكال.

هل نتألم من جراحة التجميل؟

كغيرها من الجراحات، لا يمكن أن تُجرى الجراحات التجميلية إلا تحت تأثير تخديرٍ عام، ذلك أنها تنضوي على تشريح وشق بالمشارط الجراحية واستعمال أنابيب، وغيرها من أدوات الجرّاحين في سبيل الحصول على النتيجة المرجوّة لمظهر الجسد.

وعليه، قد يحتاج المريض تناول مسكناتٍ شديدة الفعالية لأيامٍ عديدة مثل المورفين، لتسكين الآلام الناتجة عن هذه العمليات الجراحية.

لكن التطوّر في عالم التجميل مكّن الأطبّاء من التوصّل إلى أحدث الأساليب التجميلية التي باتت معها معظم هذه الجراحات غير مؤلمة.

حيث يعتبر الترويج للتجميل بأقل قدر من التدخلات الجراحية، ثورة العصر في عالم التجميل الطبيّ، والذي باتت المراكز التجميلية معه تجد طريقها سهلاً لاستقطاب الزبائن وإقناعهم بالخضوع لأحدث تقنيات التجميل تحت شعار “بدون ألم”!

سوق واعدة

بحسب الأرقام، تشير المعطيات المستقاة من الستشفيات والمراكز المختصة، إلى أن سوق عمليات التجميل تدرّ كل عام مليارات الدولارات حول العالم، حيث يدفع كلّ شخص يخضع لجراحة تجميلية ما معدله 4000 دولار أمريكي.

هذه الأرقام تضاعفت نظراً لتوسيع نطاق العمليات التجميلية سواء من حيث نوع التدخلات الجراحية، أو بتعبير آخر، استحداث الكثير من العمليات التجميلية والعديد من الأساليب لإجرائها من جهة.

ومن جهةٍ أخرى  توسيع نطاق انتشارها الجغرافي في بلدان لم تكن تشجّع عليها لأسباب دينية أو تقليدية، وبشكلٍ بارز مثلاً في الدول العربية، حيث وصل انتشارها في السنوات القليلة الماضية، إلى تحقيق أرقامٍ لم تكن منطقية قبل عشرين عاماً من الآن.

أسباب توسّع سوق الجراحة التجميلية

إذن، بدأ التحوّل في العقدين الماضيين، نتيجة مستجدّاتٍ طرأت على قطاع العمليات التجميلية.

الجانب الأول برز في عملية “الخصخصة” التي أُسبغت على هذا المجال الطبي، حيث بتنا نشهد إنشاء العيادات والمراكز الخاصة التي تقدم خدمات إجراء العمليات التجميلية داخلها، حتى وإن تطلب ذلك تكبّد مبالغ طائلة.

أما الجانب الآخر، فيتمثل في أن هذه العيادات يعمل فيها أطبّاء ماهرون جداً، بل يعتبرون من النخبة في مجالهم، ذلك بهدف استقطاب أعداد كبيرة من الزبائن بعد بناء الثقة بينهم وبين المراكز التي يتعاملون معها.

ويضاف إلى ذلك أن الأجهزة الموجودة في العيادات المختصّة تعتبر الأكثر تطورًا بشكل عام، وتوفر شروطًا أفضل من المستشفيات العامة، مع الإشارة إلى أنها لا تتطلب فترة انتظار طويلة.

وعلى صعيد آخر، شهد الإقبال على عمليات التجميل تطوراً بارزاً نتيجة تحرّر المجتمع من القيود التقليدية والاجتماعية، تزامناً مع دخول المجتمعات في عصر الأزياء الأجنبية والانفتاح المجتمعيّ وتبدّل المفاهيم مع الوقت.

أوضح مثال على ذلك هو أن نحو 50% من عمليات الجراحة التجميلية التي يتمّ إجراؤها اليوم، هي عبارة عن عمليات لتكبير الصدر.

وعلى الجانب المهنيّ البحت، يلعب التطور العلميّ والمهني في هذا المجال دوراً في تضاعف ثقة المرضى وإقبالهم على إجراء هذه العمليات بأقل مخاوف ممكنة.

مع العلم أنها أصبحت اليوم أكثر بساطة وتحتاج وقتاً أقل لتنفيذها، كما تتمتع بنسبة أعلى من النجاح، ومن هذه الجراحات عمليات الصدر، وتجميل الأنف، وشفط الدهون.

غير أن بعض العمليات التجميلية ما تزال معقّدة نسبياً، مثل شدّ الوجه، الأمر الذي يدفع الكثير من الناس إلى تفضيل إجراء عمليات الحقن بالمواد المختلفة لتجميل الوجه، بدلاً من الخضوع لجراحة الشد المعقدة والمكلفة والموجعة.

من حسنات الجراحة التجميلية المتطورة، أن المريض يستطيع العودة لمزاولة حياته الطبيعية بعد وقت قصير من إجرا العملية، أي أنه ليس بحاجةٍ إجمالاً لفترة نقاهة وشفاء طويلة، لأن سبب الجراحة شكلي وليس مرَضيّ بطبيعة الحال.

ولا بد من الإضاءة على استحداث العديد من أوجه عمليات التجميل، مثل شد البطن، وشد الذراعين، جراحة رفع العنق، وحفر الخدود للحصول على غمّزة، وزرع البروتيز في الأرداف للحصول على “المؤخّرة البرازيلية” التي تعطي المرأة شكلا أكثر أنوثةً.

يضاف إليها عملية تعريض الفك الذي رأيناه عند العديد من المشاهير نظراً لاعتباره من معايير الجمال عند الرجل المعاصر.

باختصار، يمكن القول إن الجراحة التجميلية أصبحت اليوم متاحةً لكل من يرغب بها في كلّ مكان من العالم، وفي نطاق أيّ عضوٍ من أعضاء الجسم، بشكلٍ يسمح بالحصول على التغيير المنشود في المظهر والمواصفات غبّ الطلب ودون أي إعجاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.